موهوب بن أحمد الجواليقي

313

شرح أدب الكاتب

فرضيت آلاء الكميت فمن يبع * فرسا فليس جوادنا بمباع آلاء الكميت خصاله ويقال نعمه جعل نجاته به من المهالك نعماً ويروى أفلاء الكميت وهو جمع فلو كعدو وأعداء ويقال في جمعه فلاء وفليّ وفلي يقول لرغبتنا في جوادنا وخبرنا بعتقه وكرمه لا نعرضه للبيع إذا عرض الناس خيلهم للبيع ويروى فمن يبع بفتح الياء ويبع بضمها . باب فعلت الشيء وجدته كذلك قال أبو محمد " وأقهرت الرجل وجدته مقهورا " وأنشد بيتا للمخبل السعدي قبله : ألم تعلمي يا أم عمرة أنني * تخاطأني ريب الزمان لأكبرا وأشهد من عوف حلولا كثيرة * يحجون سبّ الزبرقان المزعفرا تمنى حصين أن يسود جذاعه * فأمسى حصين قد أذل وأقهرا يهجو الزبرقان قوله تخاطأني بمعنى تخطاني أي تجاوزني ريب الزمان وريبه صروفه وحوادثه وقوله وأشهد بالنصب عطف على لأكبرا وأشد من عوف وعوف هذا هو عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم والحلول الجماعة الواحد حال أي نازل ويحجون يقصدون والسّبّ العمامة ها هنا وحصين اسم الزبرقان ورهطه يقال لهم الجذاع ويقال لإخوتهم الأحمال قال جرير : * أم من يقوم لشدة الأحمال * وقوله قد أذل وأقهر أي وجد ذليلا مقهورا ويروى قد أذل وأقهر أي صار إلى الذل والقهر . وأنشد للأعشى :